مجمع البحوث الاسلامية
145
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
البناء والمعنى . [ ثمّ ذكر معنى الحديث إلى أن قال : ] ومن الابتيار حديث عون ، قال : بلغني أنّ داود سأل سليمان صلوات اللّه عليهما وهو يبتار علمه ، فقال : أخبرني ما شرّ شيء ؟ قال : امرأة سوء إن أعطيتها باءت وفخرت ، وإن منعتها شكت ونفرت . ( الفائق 1 : 132 ) فلان له نوره ، وعليك بوره ، أي هلاكه . وقوم بور ، وأحلّوا دار البوار ، ونزلت بوار على الكفّار . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبنو فلان بادوا وباروا ، وأبادهم اللّه وأبارهم . وهو حائر بائر ، وإنّه لفي حور وبور . وبرت النّاقة فأنا أبورها ، إذا أدنيتها من الفحل ، تنظر أحائل هي أم حامل ؟ ويقال لذلك الفحل : المبور . ومن المجاز : بارت البياعات : كسدت ، وسوق بائرة . وبارت الأيّم ، إذا لم يرغب فيها . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ من بوار الأيّم . وبارت الأرض ، إذا لم تزرع ، وأرض بوار وأرضون بور . وبرلي ما عند فلان : واخبر . ( أساس البلاغة : 33 ) المدينيّ : في الحديث : « في الصّلاة على البوريّ » . البوريّة والباريّة مشدّدتان ، والبورياء مخفّف ، ثلاث لغات : جنس من الحصير . و « فوعيل » معدوم من كلام العرب ، ويحتمل أن يكون معرّبا . في حديث قتل عليّ رضي اللّه عنه : « أبرنا عترته » أي أهلكناه ، وأصله من قولهم : بار يبور بورا ، إذا هلك ، وأبرته : أهلكته . ( 1 : 198 ) ابن الأثير : وفي حديث أسماء : « في ثقيف كذّاب ومبير » أي مهلك يسرف في إهلاك النّاس ، يقال : بار الرّجل يبور بورا فهو بائر ، وأبار غيره فهو مبير . [ وذكر أحاديث أخر وقد تقدّمت ] ( 1 : 161 ) الصّغانيّ : المبور ، بكسر الميم : الفحل الّذي يعرف الحائل من اللّاقح . وبور بالضّمّ ، في الأعلام : واسع . والبوريّ : جنس من السّمك ، وهو الّذي يقال له باليمن : السّمك العربيّ . ( 2 : 427 ) الفيّوميّ : بار الشّيء يبور بورا بالضّمّ : هلك ، وبار الشّيء بوارا : كسد ، على الاستعارة ، لأنّه إذا ترك صار غير منتفع به ، فأشبه الهالك من هذا الوجه . والبويرة : بصيغة التّصغير : موضع كان به نخل بني النّضير . ( 1 : 65 ) الفيروز اباديّ : البور : الأرض قبل أن تصلح للزّرع ، أو الّتي تجمّ سنة لتزرع من قابل . والاختبار كالابتيار ، والهلاك ، وأباره اللّه ، وكساد السّوق كالبوار فيهما . والجمع : بائر . وبالضّمّ : الرّجل الفاسد ، والهالك لا خير فيه ، يستوي في الاثنان والجمع والمؤنّث . وما بار من الأرض فلم يعمر كالبائر والبائرة . وكقطام : اسم الهلاك . وفحل مبور كمنبر : عارف بالنّاقة أنّها لاقح أم حائل . والبوريّ والبوريّة والبورياء والباريّ والبارياء والباريّة : الحصير المنسوج ، والطّريق ، معرّب . ورجل حائر بائر : لم يتّجه لشيء ولا يأتمر رشدا ،